Loading...

من نحن؟

رؤيتنا

نحن المعهد العربي للبحث الرقمي، أو (أدري) اختصارًا، عبارة عن معهد يقع مقره الرئيسي في نيوزيلندا، يطمح إلى إحداث ثورة في الممارسات الحالية المُتبعة عند خلق المحتوى العربي. ونهدف من خلال ذلك إلى معالجة القضية الاجتماعية المتمثلة في محدودية توفر المحتوى العلمي العربي رقميًا، نظرًا لأن غالبية البحوث العربية تُنشر ورقيًا فقط دون أن يكون هناك نسخة رقمية يمكن الرجوع إليها بسهولة. ويؤدي مثل هذا الفعل إلى تقييد إمكانية الوصول إلى المحتوى بشكل كبير ليُقرأ ويُستخدم ويُستشهد به من قبل المجتمعات الأوسع. وتتمثل هذه المعضلة بوضوح في البلدان الأقل نماءً، حيث يُنتج المحتوى العربي الأكاديمي غالبًا باللغة العربية إلا أن البنية التحتية التقنية الضعيفة لهذه المجتمعات تضمن عدم نشره أو مشاركته مع الآخرين للاستخدام أو التدقيق، مما يؤثر على التعليم الذي يتحول بعد ذلك إلى تحدٍ مجتمعي.

مهمتنا

نهدف بواسطة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتقنيات السحابية إلى تسهيل الآليات الفعالة لترجمة ونشر المحتوى العربي والوصول إليه في جميع أنحاء العالم. وستسمح منصتنا للأكاديميين والباحثين ورجال الأعمال والمؤسسات الإعلامية العالمية بالوصول إلى المحتوى العربي بلمسة زر واحدة ومشاركة بعض الوصلات.

ونسعى أيضًا إلى تقديم مبادئ توجيهية للتعامل مع المؤلفات العلمية العربية لتيسير إطار اتصال قوي بين الجامعات العربية والأكاديميين الآخرين على مستوى العالم.

قيمنا

اللغة العربية

حلقة الوصل بين جميع الناطقين بها، متنوعة الأساليب، يمكن للفرد من خلالها ٍ إيصال معان شتى بكلمة واحدة فقط أو أن يسهب حسب الرغبة الشخصية وحسب المطلوب.

النزاهة الأكاديمية

ويكون ذلك من خلال احترام الروابط القائمة على الصدق، والثقة، والأمانة التي نتشاركها مع المجتمعات الأكاديمية الأخرى.

الاحترافية

نتطلع إلى أن نكون من رواد نشر المعرفة الأكاديمية باللغة العربية داخل وخارج العالم العربي مع المحافظة على المعايير والإجراءات العلمية المتبعة في الأوساط الأكاديمية العربية، مع شعورنا بالفخر الدائم لكوننا جزءًا من عملية نشر المعرفة.

الحياد

نلتزم بتقديم المحتوى الأكاديمي للناطقين باللغة العربية مع عدم التحيز لأي وجهة نظر.

ما يميزنا

نتميز في أدري بامتلاكنا لنموذج أعمال مستدام لتوفير خدمة رقمنة المحتوى العربي. ويهدف عملنا إلى إنشاء شبكة أكاديمية شاملة تولي اهتمامًا خاصًا بالمجتمعات داخل البلدان الأقل نموًا في المنطقة. مما سيساعد على تحسين إمكانية وصول الجامعات العربية إلى المحتوى الأكاديمي العربي رقميًا لزيادة عدد الاقتباسات في كل بحث وبالتالي تحسين تصنيف QS الدولي الخاص بها. حيث يلعب هذا التصنيف دورًا أساسيًا في الوضع المالي للجامعات، إذ غالبًا ما تُحسن الميزانية السنوية لكل جامعة وفقًا لتصنيف الـ QS الخاص بها، وتتضاءل الميزانية بتدهور الترتيب. كما يمكن أيضًا قياس النجاح من خلال عدد المشاركين في منصتنا.

السوق

نستهدف جميع المؤسسات الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبعد مسحنا لهذه المنطقة تمكنا من تحديد 1000 مؤسسة ستستفيد بشكل كبير من محتوانا وتقنياتنا. ويبلغ إجمالي عدد الطلاب في هذه المؤسسات ما يقرب من 9.5 مليون نسمة. واللغة الأساسية لأعضاء هذا المجتمع الأكاديمي هي اللغة العربية، ومع ذلك، فإن موادهم الدراسية تُدرس باللغة الإنجليزية في المقام الأول وإلى حدٍ ما اللغة الفرنسية. وتواجه هذه المؤسسات حاليًا تحديًا بسبب نقص الأدب الأكاديمي العربي، وبالتالي فهي تبحث عن مصدر مناسب للمواد الأكاديمية باللغة العربية. كما طورنا تقنياتٍ وعملياتٍ قادرة على التعامل مع هذه المشكلة بشكل مناسب للحد من مشكلة نقص البحوث باللغة العربية والقضاء عليها بشكل فعال.

شركاؤنا

نؤمن في أدري بأهمية الشراكة ونعتبر أنفسنا محظوظين بشركائنا الداعمين لنا في جميع مراحلهم. وعلى نفس المنوال، نرغب في دعوة جميع أصحاب المصلحة والمنظمات الدولية والمجتمعات الأكاديمية للتواصل معنا في أي وقت ومشاركة ملاحظاتهم وتوصياتهم، فجهودنا الجماعية هي التي يمكن لها أن ترسم لنا غًدا أفضل.