حركة الترجمة الحديثة

بإلهام من حركة الترجمة التاريخية، نهدف إلى بدء حركة ثانية للترجمة الجماعية للأكاديميين العرب. من خلال استخدام أحدث ابتكارات أدري. ومن هنا، ندعوا جميع الأكاديميين العرب للانضمام إلى حركتنا لمراجعة وإصدار أبحاثنا المترجمة ومساعدتنا على نشر الأبحاث العربية في جميع المواد الأكاديمية.

خلال الخلافة العباسية، أطلق الخليفة هارون الرشيد حركة ترجمة وطنية داعيًا جميع علماء المسلمين إلى ترجمة المخطوطات اليونانية والهندية والرومانية إلى العربية مقابل الحصول على وزن الكتاب بالذهب.

كان "بيت الحكمة" مركزًا فكريًا رئيسيًا ومكونًا رئيسيًا في حركة الترجمة والعصر الذهبي للإسلام، حيث تم العثور على العديد من الكتب والنصوص المترجمة من الحضارات اليونانية والفارسية والهندية في المكتبة.

كانت عملية ترجمة بيت الحكمة دقيقة، فكان يتم اختيار شخص معين أو مجموعة من الأشخاص ليكونوا مسؤؤلين عن الترجمة اعتمادًا على مجال دراسة الكتاب الذي تتم ترجمته.

فكان عليهم نسخ الكتب وتغليفها بمجرد اكتمال الترجمة. ومن ثم، يتم تقديم الترجمة إلى شخص يتمتع بمهارات خطية دقيقة للغاية. وعند الانتهاء، يتم تجليد الصفحات معًا بغلاف وتزيينها وفهرستها ووضعها في جناح خاص بالمكتبة. كما يتم أيضًا إنتاج نسخ متعددة من الكتاب ليتم توزيعها عبر الإمبراطورية.